الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات

وثائق مسربة من تحقيق بـ”إغتيال عرفات”.. الطيراوي يؤكدها

نشرت مجموعة على تطبيق المراسلة "تيلجرام" تحمل اسم "أيقونة الثورة" وثائق تعرض لأول مرة، تشمل إفادات مسؤولين حاليين وسابقين في السلطة الفلسطينية بخصوص اغتيال الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات.   ووفق ما نقل موقع "عربي٢١" عن المجموعة، تكشف الوثائق التي أكدها رئيس "لجنة التحقيق الوطنية" الخاصة باغتيال ياسر عرفات، اللواء توفيق الطيراوي، العلاقة المتوترة بين عرفات ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

نشرت مجموعة على تطبيق المراسلة “تيلجرام” تحمل اسم “أيقونة الثورة” وثائق تعرض لأول مرة، تشمل إفادات مسؤولين حاليين وسابقين في السلطة الفلسطينية بخصوص اغتيال الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات.


ووفق ما نقل موقع “عربي٢١” عن المجموعة، تكشف الوثائق التي أكدها رئيس “لجنة التحقيق الوطنية” الخاصة باغتيال ياسر عرفات، اللواء توفيق الطيراوي، العلاقة المتوترة بين عرفات ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

كما وردت شبهات حول تعرض الرئيس الراحل ياسر عرفات للإغتيال عبر “مادة سامة”، وتشكلت لجنة تحقيق بالخصوص، لكنها لم تكشف عن نتائجها منذ بدء عملها قبل 18 عامًا.

وأشار تقرير (عربي٢١)، وفق الوثائق التي نشرتها المجموعة، فقد تم استدعاء 302 أشخاص لسماع إفادتهم في قضية اغتيال الرئيس عرفات، ونشرت المجموعة كذلك تسجيلات صوتية من داخل لجنة التحقيق.

بحسب الوثائق، قال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في إفادته: “هناك فجوة كبيرة بين عرفات وبين أبو مازن، هناك كثير من الأمور لا أستطيع البوح بها، في خط أحمر عند القيادة الفلسطينية”.

تشير الوثائق التي نشرتها المجموعة إلى أن (حنان عشراوي) أكدت وجود “أشخاص فلسطينيين معهم يريدون تغيير النظام أو يشعرون أن ياسر عرفات (ابو عمار) لم يكن الشخص المناسب”، وأنها كانت مقتنعة أنهم سيقتلونه في النهاية لأنهم أخذوا القرار وبقي التنفيذ.

وحول العلاقة بين أبو عمار وأبو مازن، علق عضو اللجنة المركزية السابق جمال محيسن، أن “الحقيقة الكاملة بخصوص الخلاف مع أبو عمار محرجة ومخزية، وأنا أرجوكم أن نتجاوز هذه المرحلة” مضيفاً بأنه كان هناك خلاف عميق جدا بين أبو عمار وبين أبو مازن. وذلك وفق افادة نشرت له

أما رئيس الوزراء السابق والمفاوض الفلسطيني أحمد قريع فقد أكد أن “الرئيس عباس” كان يردد في الاجتماعات أن ياسر عرفات قد فقد الأهلية أو الذاكرة”. 

كما قال أحمد قريع إن “هناك العديد من الأشخاص المقربين من أبو عمار كانوا يرغبون بالتخلص منه لمآرب شخصية، لكن في تلك الفترة أذكر جيداً أن أبو مازن كان في أغلب لقاءاته الدبلوماسية والسياسية يلمح إلى دور الراحل عرفات في إفشال جهود السلام، طبعاً هذا الكلام افتراء، هو كان يهدف من ذلك إلى رفع الغطاء عن أبو عمار وتشويه صورته أمام المجتمع الدولي، وأنا شاهد على عدد من اللقاءات التي عقدها أبو مازن مع الرباعية والأمريكان، وهم كانوا يستمعون له، أبو مازن هو من أوصل أبو عمار لهذه المرحلة”.

وعن روحي فتوح والذي يشغل حاليًا رئيس المجلس الوطني، أكد في إفادته أن الرئيس الراحل عرفات كان خلال فترة مرضه على خلاف مع محمود عباس.
 
وأكد فتوح أن الرئيس المصري الراحل حسني مبارك إتصل بالرئيس (ابو مازن) وأبلغه بوصول معلومات لديه أن “نهاية عرفات قريبة خلال ساعات أو أيام، ويرغب بعمل جنازة له في مصر”.

وأكد فتوح أنهم كانوا على قناعة بأن الرئيس مات مسمومًا، لكن تواصل وزارة الصحة الفلسطينية مع الفرنسيين للحصول على التقرير الطبي “لم يفض بشيء”.

وأوضح فتوح في شهادته أنه سمع من عزام الأحمد أن عرفات أشار له على بطنه، وقال له: “وصلولي”.
 
وقال فتوح: “لقد عتب أبو عمار كثيراً على أنه من كان يدخل في الحصار ويخرج منه لم يقوموا بالاتصال به وكانوا من أعضاء اللجنة المركزية، وقال بأن إخوانك الموجودين خارجًا لم يتصلوا بي للاطمئنان عليّ”.

من جهته أكد القيادي نبيل عمرو، أن عرفات كان غاضبا من عباس، كشيرا إلى أن أبو مازن اتصل به وأبلغه أنه في طريقه للبيت الأبيض للقاء الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش، طالبا منه الذهاب إلى أبو عمار من أجل الإدلاء بتصريح يرطب الأجواء.

 
ولفت نبيل عمرو، أنه عندما أبلغ عرفات بذهاب أبو مازن إلى البيت الأبيض غضب كثيراً، وكان في حالة توتر غير طبيعية، لافتا إلى أنه لكان لديه عدم ثقة وتخوف من أبو مازن.

الطيراوي يؤكد الوثائق

وفي بيان، أكد رئيس “لجنة التحقيق الوطنية” الخاصة بإغتيال ياسر عرفات، اللواء توفيق الطيراوي، الثلاثاء، أن هذه الوثائق المتعلقة بوفاة عرفات “تمت قرصنتها وتسريبها”.

وأشار الطيراوي في بيان تم نشره على صفحته في “فيسبوك”، إلى أن الوثائق التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تعتبر “سرية لضمان سلامة سير التحقيق، إلى حين الوصول إلى الحقيقة الكاملة” المتعلقة بأسباب وفاة الرئيس الراحل عرفات.

كما إعتبر أن مقرصني الوثائق يحاولون “ضرب عمل اللجنة من خلال إفشاء سرية عملها بالشكل المتبع”، مشدداً على أن “المتورطين لن يفلتوا من العقاب”، مشيراً إلى أن هناك “هجمة مشبوهة يقف وراءها أعوان الاحتلال بالتأكيد، لضرب مصداقية اللجنة ورئيسها”، على حد وصفه.

المصدر: عربي٢١

فريق التحرير
فريق التحرير
المقالات: 2371