نادي الأسير.. مخاطر كبيرة على حياة الأسير خليل عواودة المضرب عن الطعام منذ 71 يوما

قال نادي الأسير، إن الأسير (خليل عواودة) (40 عاما) من بلدة إذنا غرب الخليل، المضرب عن الطعام منذ 71 يوما، يواجه وضعاً صحياً خطيراً وتتضاعف هذه الخطورة مع مرور الوقت، ومع رفـض الاحتلال الإسرائيلي حتى اللحظة الاستجابة لمطلبه، وإنهاء اعتقاله الإداري.

فلسطين – غزة الحدث الإخبارية
الخميس/12/مايو/2022

قال نادي الأسير، إن الأسير (خليل عواودة) (40 عاما) من بلدة إذنا غرب الخليل، المضرب عن الطعام منذ 71 يوما، يواجه وضعاً صحياً خطيراً وتتضاعف هذه الخطورة مع مرور الوقت، ومع رفـض الاحتلال الإسرائيلي حتى اللحظة الاستجابة لمطلبه، وإنهاء اعتقاله الإداري.

وقال نادي الأسير، في بيان له، اليوم الخـميس، إن إدارة سجون الاحتلال أعادته بالأمس إلى سجن “عيادة الرملة” بعد أن نقلته مؤخرا إلى مستشفى “أساف هروفيه” جراء تدهور وضعه الصحي، لافتًا إلى أن محكمة الاحتلال طلبت بفحـصه مجدداً، وإصدار تقرير طبي لفحص إمكانية نقله إلى المستشفى مجدداً.

وقال نادي الأسير، إن الاحتلال الإسرائيلي ينتظر أن يصل خليل عواودة إلى حالة يكون فيها أقرب إلى الموت، كي يقرر الاحتلال نقله إلى المستـشفى مجدداً، حيث إن الخطورة التي وصل لها (ليست كافية) بالنسبة له ليتم نقله إلى المستـشفى، مؤكداً أن هذا جزء من الجريمة الممنهجة التي ترتكب بحقه، كما جرى مع أسرى سابقين خاضوا إضرابات عن الطعـام. بحسب ما ذكر نادي الأسير

وتتعمد إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي باستخدام عملية النقل المتكرر بحقه للتنكيل به، عدآ عن جملة من الأدوات التنكيلية الممنهجة منها: عزله في ظروف قاسية وصعبة داخل زنازين مجردة من أي من المقتنيات، إضافة إلى حرمان الأسير خليل عواودة من زيارة العائلة، واستخدام أساليب نفسية للضغط عليه وثنيه عن الاستمرار في إضرابه.

كما أن سلطات الاحتلال تنتهج سياسة المماطلة والتعنت في الاستجابة لمطلبه بهدف إنهاكه جسدياً، حيث تستخدم عامل الزمن أداة لفرض أقسى درجات التنكيل على المعتقل، رغم أنها وفي كل تجربة تعي تماما أنها ستضطر في نهاية الأمر “لحوار” المعتقل المضرب عن الطعام.

يذكر أن خليل عواودة اعتقل في تاريخ 27 كانون الأول/ ديسمبر 2021، وصدر بحقه أمر اعتقال إداري مدته ستة أشهر، وسـبق أن تعرض للاعتـقال عدة مرات منذ عام 2002، وهذا الاعتقال الخامس، بينها ثلاثة اعتقالات إدارية، وهو متــزوج وأب لأربعة بنات، ونتيجة لاعتقالاته المتكررة، لم يتمكن من استكمال تعليمه، (تخصص علم اقتصاد).

المصدر: سما الاخباريه

Sama
Sama

فلسطينية الهوى والهوية ، إبنة مدينة غزة الأبية.

المقالات: 86