مسؤول أمني كبير في أعقاب عملية أرئيل: “نفكر في تغيير السياسة مع التنظيمات في غزة”

نقلت مصادر اعلامية عن الإعلام العبري "بعد عملية أرئيل التي قتل فيها ثلاثة مستوطنين، أظهرت التحقيقات الأولية عدة نقاط فشل ، والقوات في الميدان لم تكن قادرة على بناء صورة كاملة للحالة بشكل سريع ، وآخرون لم يقوموا بمهاجمة المقاتل الفلسطيني كما هو مطلوب.

نقلت مصادر اعلامية عن الإعلام العبري “بعد عملية أرئيل التي قتل فيها ثلاثة مستوطنين، أظهرت التحقيقات الأولية عدة نقاط فشل ، والقوات في الميدان لم تكن قادرة على بناء صورة كاملة للحالة بشكل سريع ، وآخرون لم يقوموا بمهاجمة المقاتل الفلسطيني كما هو مطلوب.

وقال مسؤول أمني كبير لماكو إن هذه منطقة ذات أمن مدني وعسكري كثيف ، إننا نتحدث مرة أخرى عن مقاتل منفرد واحد بسكين ،تنقل خلال 20 دقيقة في ثلاثة مناطق، وهذا أمر غير مقبول “.

في النهاية تم القضاء على المقاتل بواسطة جندي من سلاح المدرعات وجندي من جولاني كانا في مكان الحادث “.

واكمل ان “الارهـابي مرتبط بحركة فتح وكذلك افراد عائلته. من وجهة نظرنا ، فإن معرف الجهة التي ينتمي لها المقاتل الفلسطيني ليس له معنى .

ما يولد موجة العمليات ، خاصة في حالة التهديدات الفردية ، هو التحريض والتوجيه على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام. في عام 2022 حطم التحريض والتوجيه أرقاما قياسية جديدة “. (وفق ما نقلته وسائل الإعلام)

ورداً على الأحداث المتصاعدة ، في المؤسسة الأمنية يصفون المنظمات الفلسطينية في غزة بأنها مسؤولة عن التحريض على العمليات في الضفة الغربية وتمويلها: “علينا مراجعة سياساتنا وكذلك أساليب عملنا ضدهم”.

وكالات

فريق التحرير
فريق التحرير
المقالات: 2371