اخبار فلسطين

صحفيون ونشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي يطالبون بمحاربة ظاهرة “عمالة الأطفال” 

الخميس 06 يناير 2022 10:09 م

google news hero

غزة الحدث الإخبارية: فاجعة أصابت ثمانية عائلات في بلدة عقربا قضاء نابلس، اليوم، بعد وفاة أطفالها في حادث سير مروع خلال عودتهم من العمل في الأغوار.

طالب نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمحاربة ظاهرة “عمالة الأطفال” التي تشكل خطراً عليهم وأكدوا على وجوب توفير السلطة الفلسطينية بديلاً لعائلاتهم.

وعلق الأسير المحرر والصحفي عصمت منصور على صفحته في موقع فيسبوك: بعد ان تجرعنا كمجتمع مرارة موتهم المأساوي. يجب أن يسأل كل مسؤول من رب العائلة الى المؤسسات الى السلطة نفسه:ما الذي يدفع هؤلاء الأطفال إلى العمل في ظروف شاقة والمخاطرة بحياتهم؟هل تعلمون في أي ظروف يعملون؟ وفي أي ساعة يخرجون من بيوتهم؟ وكم سمسار يستغلهم؟ وفي أي وضع يتم نقلهم؟.

وقال الناشط ياسين عز الدين: ضحايا حادث اليوم المؤسف في الأغوار هم من الأطفال العمال في مزارع المستوطنات، يتم إغرائهم من أجل ترك مقاعد الدراسة وكسب لقمة العيش.

واعتبر عز الدين أن “هذه الظاهرة مسكوت عنها رغم أنها تدمير ممنهج للمجتمع الفلسطيني وتحوله إلى سوق رخيصة للأيدي العاملة يستغلهم الاحتلال وسماسرة التصاريح أبشع استغلال”.

وأكد: أما مجتمعنا فيدفن رأسه في الرمال بحجة “لا بديل”، البدائل كثيرة لكننا اعتدنا على الخطأ، ستقولون أن الحادث لا علاقة له بعمالة الأطفال في المستوطنون، ربما هذا صحيح لكن آن الأوان لوقفة مع هذه الظاهرة المقلقة وظاهرة العمل في المستوطنات بشكل عام.

من جانبه كتب الصحفي حافظ أبو صبرا: هذا موت الغفلة، موت قلة الحيلة، ميتة الفلسطيني المعذب، ميتة الطفل المسحوق والباحث عن لقمة عيش ما كان مجبورًا على البحث عنها لولا حياته المعذبة.

وأضاف أبو صبرا في منشور على “الفيسبوك”: مات الأطفال في سيارة، لم يكونوا ذاهبين لمدارسهم ولا لرحلة مدرسية كما هو الخبر المفترض، بل من أجل العمل، وأي عمل!؟، عملٌ عند مغتصب الأرض، عملٌ في جمع ثمار أرضهم من أجل الفتات.

وأضاف الناشط عبد الله دغلس: ما أسوأ هذا الحال الذي وصلنا له ونحن نشهد موت شباب من المفترض أنهم ما زالوا يدرسون وما زالت أحلامهم البسيطة لم تتحقق بعد.

وتابع دغلس قوله: قتلهم سوء إدارة البلد، قتلهم من فشل في لجم سماسرة عمالة الأطفال في المستوطنات وفي كل مكان.

معتبراً أن “الحادثة يجب أن تكون درساً وأن لا تمر من دون حساب فالمصاب جلل والحادث أليم وأطفالنا يستحقون العيش بشكل أفضل من الموت وهم يبحثون عن لقمة عيشهم”.