الملكة رانيا العبدالله عن الملكة اليزابيث: لقد كانت تعني لنا الكثير لقد كانت عنصر قوة واستقرار

تحدثت الملكة رانيا العبدالله زوجة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، خلال حلولها ضيفة على برنامج "صباح الخير أميركا"، المذاع على قناة "إيه بي سي" عن عدد من الموضوعات المهمة في الصعيدين المحلي والعالمي.

تحدثت الملكة رانيا العبدالله زوجة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، خلال حلولها ضيفة على برنامج “صباح الخير أميركا”، المذاع على قناة “إيه بي سي” عن عدد من الموضوعات المهمة في الصعيدين المحلي والعالمي.

وأجرى الإعلاميان اللامعان (إيمي روباتش) و(تي جيه هولمز) المقابلة التي ضمّت الكثير من التصريحات التي تناقلها العديد من وسائل الإعلام حول العالم.

وقالت الملكة رانيا في حديثها عن الملكة الراحلة إليزابيث الثانية: “لقد كانت تعني لنا الكثير، لقد كانت عنصر قوة وإستقرار، وعندما ننظر إلى حياتها اليوم نرى أنها تركت خلفها الكثير ليتعلّمه القادة والسياسيون”.

وأضافت العبدالله” لطالما تجاوزت الملكة اليزابيث الإنقسامات والسياسة، وحتى في الأوقات الصعبة، لم تنحَ جانبًا على حساب الآخر ولم تُفاقم الإنقسامات أبدا، أظهرت للعالم ماذا يعني أن تكون ملكة.

كما استطردت قائلة، “ما كان مميزا بشكل خاص بها، ومتأكد من أنكما شعرتما بذلك، هي وحدت الناس حتى بعد مماتها لافتةً بالقول لم اشعر أبداً بشعور الوحدة والتكاتف والانتماء بين كل البريطانيين من قبل، ذلك لأن الجميع أحبها وفي النهاية كان يريد شكرها”.

وبشأن موضوع التضليل الإعلامي أكدت ملكة الأردن رانيا: “نتعرض لكمية كبيرة من المعلومات والأخبار كل يوم، وكما نعلم جميعًا، يحدث التغيير بمعدل ينذر بالخطر تم استهدافنا وكشفنا، في مشهد إعلامي يكافئ الغضب على حساب الصدق”.

ولفتت” إن المعلومات المضللة قد تكون أخطر تهديد يواجه العالم اليوم، مؤكدة أننا يجب أن نواجه العديد من التحديات المعقدة مثل جائحة كورونا والتغير المناخي وغير ذلك”.

أما عن أبناءها قالت الملكة رانيا: “كانت ابنتي تمازحني قبل أيام وتقول ماما كل مرة تعرفينني فيها على الناس، فقلت لها كنت أتوسل لكم سنوات لتتزوجوا وفي النهاية قررتم أن تفعلوا ذلك بفارق ثلاثة أو أربعة أشهر بينكما… أنا متحمسة جدا”.

و أختتمت” إنها متشوقة ومتحمسة لأن تصبح جدة وتسمع كلمة تيتا، مضيفة “أعز من الولد.. ولد الولد، و أعتقد أننا جميعا كأهل نريد أن نرى أبناءنا يكبرون ويصبحون مستقلين ويشاركون مسيرة حياتهم مع شركائهم، وأنا فخورة جداً باختياريهما ولطالما قلت من قبل أن (لقبي المفضل هو ماما لكن أعتقد أن ذلك سيتغير سريعاً، لكلمة “تيتا”)، لذلك هدفي أن أكون جدة مرحة، والمثل يقول ما أغلى من الولد إلا ولد الولد”.

وكالات

فريق التحرير
فريق التحرير
المقالات: 2371