الفصائل للوسطاء “مسيرة الأعلام لن تمر مرور الكرام” وهارتس العبرية المسيرة ستقود المنطقة لكارثة

تحدث الإعلام العبري، عن شكل الرد الإسرائيلي، على تهديدات الفصائل الفلسطينية، بشأن مسيرة الاعلام الاستفزازية المقررة يوم الأحد المقبل.

‏حركة ‎حماس: “نحذر حكومة الاحتلال من تجاوز الخطوط الحمراء ويجب عليها أن تفهم رسائل المقاومة الفلسطينية جيداً”

غزة الحدث الإخبارية
الاربعاء/25/مايو/2022

تحدث الإعلام العبري، عن شكل الرد الإسرائيلي، على تهديدات الفصائل الفلسطينية، بشأن مسيرة الاعلام الاستفزازية المقررة يوم الأحد المقبل.

ووفقًا لما ذكرت القناة “13” العبرية، فإن حكومة الاحتلال أكدت للوسطاء عدم رغبتها في التصعيد، وأن مسار المسيرة سيكون إعتيادي مثل كل عام، مشددة في الوقت ذاته على أنها ستضرب غزة بقوة إذا ما أطلقت المقاومة أي صواريخ على القدس المحتلة.

وأشارت القناة 13 العبرية، أن الجيش نشر بطاريات (القبة الحديدية) وجهّز خطط هجومية في حال كان هناك أي تصعيد من قبل الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

أقناة “ريشت كان” العبرية، ذكرت أن “إسرائيل” تسعى لمنع التصعيد مع حماس وتجري اتصالات مكثفة مع جهات دولية ومع جمهورية مصر لمنع أي تصعيد.

وتشير تقديرات جيش الاحتلال، إلى أنه لن يتم إطلاق أي صواريخ تجاه القدس ومسيرة الأعلام، الأمر الذي يعني عدم الدخول في أي تصعيد.

محلياً ذكرت صحيفة “القدس” عن مصادر فلسطينية، تأكيدها أن المقاومة الفلسطينية قد نقلت العديد من الرسائل للإحتلال، عبر الوسطاء، محذرةً من أن مرور مسيرة الأعلام من باب العامود والبلدة القديمة سيشعل الأوضاع.

وشددت فصائل المقاومة على أن اقتحام الأقصى يوم مسيرة الأعلام لن يمر مرور الكرام.

وكانت الجهات القائمة على مسيرة الأعلام قد نشرت في وقت سابق جهزت المخططات للمسيرة، حيث أنه من المقرر أن يمر 8 آلاف مستوطن من منطقة باب العامود إلى ما يسمى “الحائط الغربي”، و 8 آخرون عبر باب الخليل، وهناك ستقام رقصة جماعية.

الوسيطين المصري والقطري نقلا إلى الفصائل الفلسطينية، مؤخراً، تطمينات من الحكومة الإسرائيلية بعدم تجاوز مسيرة الأعلام التي يعتزم المتطرفون اليهود تنظيمها، الأحد المقبل، في مدينة القدس المسار التي اعتادت سلوكه خلال العشرين عاماً الماضية. (وذلك بحسب مصدر فصائلي)

وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه لصحيفة الأيام المحلية، إن الوسطاء ابلغوا الفصائل، أيضاً، على لسان حكومة الاحتلال عدم رغبة الأخيرة بتدهور الأوضاع الأمنية، وإنها تعمل من اجل ذلك من خلال ضبط المسيرة وعدم السماح للمنظمين بالمرور عبر باب العامود والحي الإسلامي والدخول لباحات المسجد الأقصى وأداء الصلوات التلمودية وفق ما يعلنه منظمو المسيرة، يومياً، “وهي تعمل بعكس ما يريده المتطرفون اليهود ومنظمو المسيرة”.

وأوضح المصدر نفسه أن الوسيطين المصري والقطري اللذين كثفا خلال الأيام الأخيرة من جهودهما لمنع تدهور الأوضاع الأمنية والعسكرية في المنطقة تأكديهما للفصائل أن استئناف حكومة الاحتلال ضد قرار محكمة الصلح الذي قضى بالسماح للمستوطنين بأداء صلواتهم التلمودية في باحات المسجد الأقصى، هو جزء من جهودها لمنع تدهور الأوضاع وعدم سماحها للمتطرفين اليهود بتغيير مسار المسيرة التقليدي.

وأوضح أن موقف الفصائل كان واضحاً للوسطاء بأنها ستراقب أداء الحكومة الإسرائيلية وتصرفات المستوطنين ومنظمي المسيرة و”لن تتردد أبداً في الرد عسكرياً على أي تجاوز سيقوم به المنظمون كاقتحام المسجد الأقصى والحي الإسلامي والمرور عبر بوابة باب العامود”. بحسب ماذكرته الصحيفة

وأكد المسؤول نفسه أنه بالرغم من التطمينات المذكورة إلا أن الفصائل لا تعول كثيراً عليها وتتوقع كل السيناريوهات، يوم الأحد المقبل، وهي جاهزة لكل الخيارات وحسمت خيارها و”إسرائيل تعلم ذلك جيداً، من خلال التصريحات الواضحة والصريحة لقادة الفصائل والمقاومة التي لا تقبل التأويل والتفسير وهي الرد بكل قوة على أي تجاوز للمتطرفين اليهود في مسيرة الأعلام”.

وكانت الرئاسة الفلسطينية قد حذرت من قرار محكمة الاحتلال السماح للمستوطنين بأداء طقوس تلمودية في الأقصى، واصفةً الأمر بأنه “مساس خطير بالوضع التاريخي القائم في الحرم القدسي”، في حين اعتبرته الفصائل لعبا بالنار وتجاوزا لكل الخطوط الحمراء.

وكالات

فريق التحرير
فريق التحرير
المقالات: 2387